أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

386

أنساب الأشراف

قالوا : وأتي بابن القريّة فقال : ائذن لي في الكلام . فقال : لا تكلمني . قال : ائذن لي جعلت فداك في ثلاث كلمات كالدهم الواقفات ، فأمر به فضربت عنقه . وقال ابن الكلبي : قتل الحجاج أيوب بن السائب بن النمر بن قاسط وأمه القريّة . وقال المدائني : أمره أن يكتب كتابا إلى ابن الأشعث فكتبه ، وقال : انطلق به إليه ، فأتاه بالكتاب ، فقال : أنت كتبته ؟ قال : لا . قال : بلى والله لا جرم لتكتبن جوابه فكتبه ، وأتى الحجاج فلما قرأه قال : هذا كتابك . قال : أكرهني عليه . فقتله . وقال علي بن محمد أبو الحسن المدائني عن أشياخه : قتل زياد بن مقاتل بن مسمع مع ابن الأشعث فقالت امرأته بنت شقيق بن ثور : وما كنت أخشى أن أقوم سوية * لأبغي زيادا لا أموت وأكمد وحبس الحجاج مسمع بن مالك ، فكتب عبد الملك إلى الحجاج : قد كان من بلاء مالك بن مسمع عندنا ما يعفي عن ذنب مسمع ابنه ، فخل عنه ووله سجستان . فولاه إياها فظهر أبو جلدة اليشكري في ولايته ، وكان مستخفيا من الحجاج ، فكتب إليه الحجاج في حمله ، فكتب إليه : إنه قد مات ، فكتب إليه : لا رحمه الله ، ابعث إلي بشعره . فأراد أبو جلدة أن يشخص إليه ، فقال له : أتكذبني ويلك ، أقم ولا تظهر . وبعث إلى الحجاج بشعره ، ثم عتب أبو جلدة على مسمع فقال :